⟨بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ⟩
هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ رَسُولِ اللَّهِ لِنَجْرَانَ وَ حَاشِيَتِهَا فِي كُلِّ صَفْرَاءَ وَ بَيْضَاءَ وَ ثَمَرَةٍ وَ رَقِيقٍ لَا يُؤْخَذُ مِنْهُمْ شَيْءٌ غَيْرُ أَلْفَيْ حُلَّةٍ مِنْ حُلَلِ الْأَوَاقِيِّ ثَمَنُ كُلِّ حُلَّةٍ أَرْبَعُونَ دِرْهَماً فَمَا زَادَ أَوْ نَقَصَ فَعَلَى حِسَابِ ذَلِكَ يُؤَدُّونَ أَلْفاً مِنْهَا فِي صَفَرٍ وَ أَلْفاً مِنْهَا فِي رَجَبٍ وَ عَلَيْهِمْ أَرْبَعُونَ دِينَاراً مَثْوَاةَ رَسُولِي مِمَّا فَوْقَ ذَلِكَ وَ عَلَيْهِمْ فِي كُلِّ حَدَثٍ يَكُونُ بِالْيَمَنِ مِنْ كُلِّ ذِي عَدَنٍ عَارِيَّةٌ مَضْمُونَةٌ ثَلَاثُونَ دِرْعاً وَ ثَلَاثُونَ فَرَساً وَ ثَلَاثُونَ جَمَلًا عَارِيَّةٌ مَضْمُونَةٌ لَهُمْ بِذَلِكَ جِوَارُ اللَّهِ وَ ذِمَّةُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَمَنْ أَكَلَ الرِّبَا مِنْهُمْ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا فَذِمَّتِي مِنْهُ بَرِيئَةٌ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 169 · [في مباهلة نصارى نجران و احتجاج النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعلي عليه السلام و أهل بيته]