الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ كَانَ النَّاسُ مَعَهُ رُكْبَاناً وَ مُشَاةً فَشَقَّ عَلَى الْمُشَاةِ الْمَسِيرُ وَ أَجْهَدَهُمُ السَّيْرُ وَ التَّعَبُ بِهِ فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 172 · [في حجة الوداع و غدير خم و التهنئة لعلي بالولاية]