فِي الْهِنْدِ فَلِذَلِكَ صَارَ الْعِطْرُ بِالْهِنْدِ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّهَا حَلَّتْ عَقِيصَتَهَا فَأَرْسَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى مَا كَانَ فِيهَا مِنْ ذَلِكَ الطِّيبِ رِيحاً فَهَبَّتْ بِهِ فِي الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ 2 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ قُلْتُ كَيْفَ كَانَ أَوَّلُ الطِّيبِ قَالَ فَقَالَ لِي مَا يَقُولُ مَنْ قِبَلَكُمْ فِيهِ قُلْتُ يَقُولُونَ إِنَّ آدَمَ لَمَّا هَبَطَ إِلَى أَرْضِ الْهِنْدِ فَبَكَى عَلَى الْجَنَّةِ سَالَتْ دُمُوعُهُ فَصَارَتْ عُرُوقاً فِي الْأَرْضِ فَصَارَتْ طِيباً فَقَالَ لَيْسَ كَمَا يَقُولُونَ وَ لَكِنْ حَوَّاءُ كَانَتْ تُغَلِّفُ قُرُونَهَا مِنْ أَطْرَافِ شَجَرِ الْجَنَّةِ فَلَمَّا هَبَطَتْ إِلَى الْأَرْضِ وَ بُلِيَتْ بِالْمَعْصِيَةِ رَأَتِ الْحَيْضَ فَأُمِرَتْ بِالْغُسْلِ فَنَفَضَتْ قُرُونَهَا فَبَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى رِيحاً طَارَتْ بِهِ وَ حَفِظَتْهُ فَذَرَتْهُ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَمِنْ ذَلِكَ الطِّيبُ
علل الشرائع — الجزء 2 — ص 492 · 241 باب علة الطيب و سببه