علل الشرائع · رقم ٤٩٥
فَدَفَعَهَا فَكَسَرَ ذَنَبَهَا وَ النَّعْجَةُ مَسْتُورَةُ الْحَيَاءِ وَ الْعَوْرَةِ لِأَنَّ النَّعْجَةَ بَادَرَتْ بِالدُّخُولِ إِلَى السَّفِينَةِ فَمَسَحَ نُوحٌ عليه السلام يَدَهُ عَلَى حَيَائِهَا وَ ذَنَبِهَا فَاسْتَوَتِ الْأَلْيَةُ
علل الشرائع — الجزء 2 — ص 495 · 246 باب العلة التي من أجلها صارت الماعز مفرقعة الذنب بادية الحياء و العورة و صارت النعجة مستورة الحياء و العورة