الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَأَنْكَرَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى مَنْ خَالَفَ فِي ذَلِكَ وَ قَالَ لَوْ لَا أَنِّي سُقْتُ الْهَدْيَ لَأَحْلَلْتُ وَ جَعَلْتُهَا عُمْرَةً فَمَنْ لَمْ يَسُقْ هَدْياً فَلْيُحِلَّ فَرَجَعَ قَوْمٌ وَ أَقَامَ آخَرُونَ عَلَى الْخِلَافِ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 174 · [في حجة الوداع و غدير خم و التهنئة لعلي بالولاية]