والأمالي، المجلس٩٠، برقم٤، بسند آخر.
والعلل، الباب ١٤١، برقم٤، الاحتجاج /ج احتجاجه عليه السلام على ابن أبي الموجاء في حدوث العالم ٢٠٩ ٢١٩١] وروي أنَّ الصادق عليه السلام قال لا بن أبي العوجاء: إن يكن الأمر كما تقول - وليس كما تقول - نجونا ونجوت، وإِن يكن الأمر كما نقول - وهو كما نقول - نجونا وهلكت.
٢٢٠١] وروي أيضاً أنّ ابن أبي العوجاء سأل الصّادق عليه السلام عن حدث العالم، فقال له عليه السلام: ما وجدت شيئاً صغيراً ولا كبيراً إِلَّا وإِذا ضمّ إِليه مثله صار أكبر، وفي ذلك زوال وانتقال عن الحالة الأُولى، ولو كان أيضاً.
والفقيه، الباب ٦٤، برقم ٣٢.
والشيخ المفيد قدّس سرّه في الإرشاد.
وانظر كنز الفوائد.
ونقله في بحار الأنوار، و٢٩.
رواه الكليني رحمه اللّٰه في الكافي، الباب١، برقم٢، قال عدّة من أصحابنا عن أحمد ابن محمد بن خالد، عن محمّد بن على، عن عبد الرّحمٰن بن محمّد بن أبي هاشم، عن أحمد بن محسن الميثمي، عن أبي منصور المتطبّب، فقال...
في ذيل حديث طويل، والصّدوق في التوحيد، الباب ٤٢، برقم ٦ مسنداً، ونقله في بحار الأنوار.
في «ج» و(د)): عن حدوث العالم.
احتجاجه عليه السلام علىٰ ابن أبي العوجاء في حدث العالم _ الاحتجاج /ج ٢ قديماً ما زال ولا حال، لأَنَّ الذي يزول ويحول يجوز أن يوجد ويبطل، فيكون بوجوده بعد عدمه دخول في الحدوث، وفي كونه في الأزل دخول في القِدّم، ولن تجتمع صفة الحدوث والقِدّم في شيء واحد.
الأحتجاج