الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ كَانَ سَبَبُ نُزُولِهِ فِي هَذَا الْمَكَانِ نُزُولَ الْقُرْآنِ عَلَيْهِ بِنَصْبِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَعْنِي فِي اسْتِخْلَافِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَأَكَّدَ بِهِ الْفَرْضَ عَلَيْهِ بِذَلِكَ وَ خَوَّفَهُ مِنْ تَأْخِيرِ الْأَمْرِ فِيهِ وَ ضَمِنَ لَهُ الْعِصْمَةَ وَ مَنْعَ النَّاسِ مِنْهُ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 175 · [في حجة الوداع و غدير خم و التهنئة لعلي بالولاية]