الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
ثُمَّ خَطَبَ لِلنَّاسِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ وَعَظَ فَأَبْلَغَ فِي الْمَوْعِظَةِ وَ نَعَى إِلَى الْأُمَّةِ نَفْسَهُ فَقَالَ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 176 · [في حجة الوداع و غدير خم و التهنئة لعلي بالولاية]