الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

قال ابن أبي العوجاء:

هبك علمك في جري الحالتين والزمانين على ما ذكرت استدللت على حدوثها، فلو بقيت الأشياء على صغرها من أين كان لك أن تستدل على حدوثها؟

فقال عليه السلام:

إِنَّما نتكلّمٍ على هذا العالم الموضوع، فلو رفعناه ووضعنا عالماً آخر كان لا شيء أدلّ على الحدث من رفعنا إِيّاه ووضعن غيره، ولكن أجيبك من حيث قدرت أن تلزمنا، فنقول: إِنَّ الأشياء لو دامت على صغرها لكان في الوهم أنّه متى ضمّ شيء منه إِلى شيء منه كان أكبر، وفي جواز التغيير عليه خروجه من القِدّم، كما أنِّ في تغيره دخوله في الحدث، ليس لك وراءه شيء يا عبد الكريم.

قوله عليه السلام: «هبك)) أي افرض نفسك انك علمت ما مضىٰ وسلّمنا ذلك لك...

في «ج» و«د» و«ط)): إنّا...

في (أ) و«ب)) و«ج» و((د)): على الحدوث...

وكذا فيما يأتي...

في (ج) و(د)): إلى شيء غيره...

رواه الكليني قدّس سرّه في الكافي ٧٧١١، الباب ١، برقم ٢ مسنداً، وقد تقدّم آنفاً.

ورواه الصّدوق رحمه اللّٰه في التوحيد، الباب ٤٢، برقم ٦ مسنداً.

ونقله في بحار الأنوار ٣و احتجاجه عليه السلام في معرفة اللّٰه وصفاته الاحتجاج /ج ٢ ٢١١ وعن يونس بن ظبيان قال: دخل رجل على أبي عبد الله عليه السلام قال: أرأيت اللّٰه حين عبدته؟

قال له:

ما كنت أعبد شيئاً لم أره.

قال:

فكيف رأيته؟

قال:

لم تره الأبصار بمشاهدة العيان، ولكن رأته القلوب بحقايق الإيمان.

لا يُدرك بالحواس، ولا يُقاس بالنّاس، معروف بغير تشبيه.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.