علل الشرائع · رقم ٥٥٨
الْبَدَنِ نَحِيفَ الْجِسْمِ وَ هُوَ يَقُومُ اللَّيْلَ وَ يَصُومُ النَّهَارَ وَ قَالَ الْمُؤْمِنُ أَشَدُّ فِي دِينِهِ مِنَ الْجِبَالِ الرَّاسِيَةِ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْجَبَلَ قَدْ يُنْحَتُ مِنْهُ وَ الْمُؤْمِنَ لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ عَلَى أَنْ يَنْحِتَ مِنْ دِينِهِ شَيْئاً وَ ذَلِكَ لِضَنِّهِ بِدِينِهِ وَ شُحِّهِ عَلَيْهِ
علل الشرائع — الجزء 2 — ص 558 · 346 باب العلة التي من أجلها قد يكون المؤمن أحد شيء و أشح شيء و أنكح شيء و العلة التي من أجلها صار أشد في دينه من الجبال