وعن عبدالله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: ((لا تُذْرِكُهُ الأَبْصارُ) قال: إِحاطة الوهم، ألا ترى إلى قوله: ((قَدْ جاءَكُمْ رواه الكليني رحمه اللّٰه في الكافي في باب إبطال الرؤية، برقم ٦، والصّدوق رحمه لله في التوحيد، الباب ٨، برقم ٦ مسنداً، إلا أنّ فيهما عن أمير المؤمنين عليه السلام مع اختلاف قليل.
ونقله فى بحار الأنوار.
الأنعام.
٢١٢ احتجاجه عليه السلام في معرفة اللّٰه وصفاته _الاحتجاج /ج ٢ بَصائِرُ مِنْ رَبُّكُمْ)) ليس يعني بصر العيون، ((فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسيه) وليس يعني من أبصر نفسه (وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْها)) ليس يعني عمي العيون، إنّما عنى: إحاطة الوهم - كما يُقال: فلان بصير بالشَّعْر وفلان بصير بالفقه وفلان بصير بالدراهم وفلان بصير بالشّياب - اللّه أعظم من أن يُرى بالعين.
ومن سؤال الزنديق الذي سأل أبا عبد الله عليه السلام عن مسائل كثيرة أن قال: كيف يعبد اللّٰه الخلق ولم يروه؟
قال:
رأته القلوب بنور الإيمان، وأثبتته العقول بيقظتها إثبات العيان، وأبصرته الأبصار بما رأته من حسن التركيب وإحكام التأليف، الأنْعام.
في التوحيد والكافي: ليس يعني من البصر بعينه.
رواه الكليني رحمه اللّٰه في الكافي، عن محمّد بن يحبى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي نجران، عن عبدالله بن سنان...
والصّدوق رحمه اللّٰه في التوحيد، الباب ٨، برقم١٠ مسنداً.
الأحتجاج