الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَلَمَّا سَلَّمَ انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ اسْتَدْعَى أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ جَمَاعَةً مِمَّنْ حَضَرَ الْمَسْجِدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ قَالَ أَ لَمْ آمُرْ أَنْ تَنْفُذُوا جَيْشَ أُسَامَةَ فَقَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَلِمَ تَأَخَّرْتُمْ عَنْ أَمْرِي فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّنِي كُنْتُ خَرَجْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ لِأُجَدِّدَ بِكَ عَهْداً وَ قَالَ عُمَرُ يَا
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 183 · [في الوصية لعلي عليه السلام في مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد تجهيزه أسامة لغزو الروم]