الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

ونقله فى بحار الأنوار.

فى (ط)): أنّه قال...

كذا في بحار الأنوار و((ط)).

ولكن في النسخ التي بأيدينا: بما رأت...

الاحتجاج /ج احتجاجه في معرفة اللّٰه وصفاته ٢١٣ ثمّ الرسل وآياتها والكتب ومحكماتها، واقتصرت العلماء على ما رأت من عظمته دون رؤيته.

قال:

أليس هو قادر أن يظهر لهم حتّى يروه فيعرفوه فيعبد على يقين؟

قال:

ليس للمحال جواب.

قال:

فمن أين أثبت أنبياء ورسلاً؟

قال عليه السلام:

إِنّا لمّا أثبتنا أنَّ لنا خالقاً صانعاً متعالياً عنَا وعن جميع ما خلق، وكان ذلك الصانع حكيماً، لم يجز أن يشاهده خلقه، ولا أن يلامسوه ولا أن يباشرهم ويباشروه ويحاجهم ويحاجوه، ثبت أنّ له سفراء في خلقه وعباده يدلونهم على مصالحهم ومنافعهم، وما به بقاؤهم، وفي تركه فناؤهم، فثبت الآمرون والناهون عن الحكيم العليم في خلقه، وثبت عند ذلك أنَّ له معبّرين وهم الأنبياء وصفوته من خلقه، حكماء مؤدّبين بالحكمة، مبعوثين عنه، مشاركين للنّاس في أحوالهم على مشاركتهم لهم في الخلق والتركيب، مؤيّدين من عند الحكيم العليم، بالحكمة والدلائل والبراهين والشواهد: من إِحياء الموتى، وإبراء الأكمه والأبرص فلا تخلو الأرض من حجّة يكون معه علم يدل على صدق مقال الرسول ووجوب عدالته.

في «أ»: وعن جميع الخلق...

في (ط)): وهم أنبياء اللّٰه وصفوته...

فى (أ)) و((ب)) وبحار الأنوار: مؤدّين...

أنّ هذه الرواية من أطول أحاديث الكتاب، ولم نجدها بتمامها في مصدر واحد، ولكنّها

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.