الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في أن الأرض لا تخلو من حجّة - الاحتجاج /ج ٢ ثمَ قال عليه السلام- بعد ذلك _: نحن نزعم أنَّ الأرض لا تخلو من حجّة، ولا تكون الحجّة إلَّا من عقب الأنبياء، وما بعث اللّٰه نبيّاً قطّ من غير نسل الأنبياء، وذلك أنّ اللّٰه شرع لبني آدم طريقاً منيراً، وأخرج من آدم نسلًا طاهراً طيباً، أخرج منه الأنبياء والرسل، هم صفوة الله، وخلص الجوهر، طهروا في الأصلاب، وحفظوا في الأرحام، لم يصبهم سفاح الجاهلية، ولا شاب أنسابهم، لأنَّ اللّٰه عزّ وجلّ جعلهم في موضع لا يكون أعلى درجة وشرفاً منه، فمن كان خازن علم الله، وأمين غيبه ومستودع سرّه، وحجّته على خلقه، وترجمانه ولسانه، لا يكون إِلَّا بهذه الصّفة فالحجّة لا تكون إِلَّا من نسلهم، يقوم مقام النّبيّ صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم في الخلق بالعلم الذي عنده وورثه عن الرسول، إِن جحده النّاس سكت، وكان بقاء ما عليه النّاس قليلًا ممّا في أيديهم من علم الرسول على اختلافٍ منهم فيه، قد * توجد متفزقة في أبواب مختلفة من كتب الحديث.

يقول العلامة المجلسي رحمه اللّه في بحار الأنوار بعد نقل الحديث: «هذا الخبر وإن كان مرسلالكنّ اكثر أجزائه أوردها الكليني والصّدوق متفرّقة في المواضع المناسبة لها، وسياقه شاهد صدق على حقّيته)).

وهذا ما دعانا إلى أن نذيل كل جزء من الرواية بمصدره عند العثور عليه.

إلى هنا رواه الكليني قدّس سرّه في الكافي، عن عليّ بن إِبراهيم، عن أبيه، عن العباس بن عمر الفقيمي، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله عليه السّلام أنّه قال للزنديق الذي سأله من أين أثبت الأنبياء والرسل؟

قال:

إنا لمّا أثبتنا...

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.