الأقسامثواب الأعمال وعقابها وعللهاعلل الشرائع ومعاني الأخبار
علل الشرائع

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا بَالُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَمْ يُقَاتِلْهُمْ قَالَ الَّذِي سَبَقَ فِي عِلْمِ اللَّهِ أَنْ يَكُونَ وَ مَا كَانَ لَهُ أَنْ يُقَاتِلَهُمْ وَ لَيْسَ مَعَهُ إِلَّا ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ 7 حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ خَبَّابٍ الْجُمَحِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحِمَّصِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الطَّائِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ احْتَجُّوا فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ فَقَالُوا مَا بَالُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَمْ يُنَازِعِ الثَّلَاثَةَ كَمَا نَازَعَ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ وَ عَائِشَةَ وَ مُعَاوِيَةَ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيّاً عليه السلام فَأَمَرَ أَنْ يُنَادَى بِالصَّلَاةَ جَامِعَةً فَلَمَّا اجْتَمَعُوا صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكُمْ كَذَا وَ كَذَا 149 قَالُوا صَدَقَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ قُلْنَا ذَلِكَ قَالَ فَإِنَّ لِي بِسُنَّةِ الْأَنْبِيَاءِ أُسْوَةً فِيمَا فَعَلْتُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ قَالُوا وَ مَنْ هُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ أَوَّلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ عليه السلام إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ وَ أَعْتَزِلُكُمْ وَ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّهِ فَإِنْ قُلْتُمْ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ اعْتَزَلَ قَوْمَهُ لِغَيْرِ مَكْرُوهٍ أَصَابَهُ مِنْهُمْ فَقَدْ كَفَرْتُمْ وَ إِنْ قُلْتُمْ اعْتَزَلَهُمْ لِمَكْرُوهٍ رَآهُ مِنْهُمْ فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ وَ لِي بِابْنِ خَالَتِهِ لُوطٍ أُسْوَةٌ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ فَإِنْ قُلْتُمْ إِنَّ لُوطاً كَانَتْ لَهُ بِهِمْ قُوَّةٌ فَقَدْ كَفَرْتُمْ وَ إِنْ قُلْتُمْ لَمْ يَكُنْ لَهُ قُوَّةٌ فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ وَ لِي بِيُوسُفَ عليه السلام أُسْوَةٌ إِذْ قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ فَإِنْ قُلْتُمْ إِنَّ يُوسُفَ دَعَا رَبَّهُ وَ سَأَلَهُ السِّجْنَ لِسَخَطِ رَبِّهِ فَقَدْ كَفَرْتُمْ وَ إِنْ قُلْتُمْ إِنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ لِئَلَّا يَسْخَطَ رَبَّهُ عَلَيْهِ فَاخْتَارَ السِّجْنَ فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ وَ لِي بِمُوسَى عليه السلام أُسْوَةٌ إِذْ قَالَ فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمّا خِفْتُكُمْ فَإِنْ قُلْتُمْ إِنَّ مُوسَى فَرَّ مِنْ قَوْمِهِ بِلَا خَوْفٍ كَانَ لَهُ مِنْهُمْ فَقَدْ كَفَرْتُمْ وَ إِنْ قُلْتُمْ إِنَّ مُوسَى خَافَ مِنْهُمْ فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ وَ لِي بِأَخِي هَارُونَ عليه السلام أُسْوَةٌ إِذْ قَالَ لِأَخِيهِ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي فَإِنْ قُلْتُمْ لَمْ يَسْتَضْعَفُوهُ وَ لَمْ يُشْرِفُوا عَلَى قَتْلِهِ فَقَدْ كَفَرْتُمْ وَ إِنْ قُلْتُمُ اسْتَضْعَفُوهُ وَ أَشْرَفُوا عَلَى قَتْلِهِ فَلِذَلِكَ سَكَتَ عَنْهُمْ فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ وَ لِي بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم أُسْوَةٌ حِينَ فَرَّ مِنْ قَوْمِهِ وَ لَحِقَ بِالْغَارِ مِنْ خَوْفِهِمْ وَ أَنَامَنِي عَلَى فِرَاشِهِ فَإِنْ قُلْتُمْ فَرَّ مِنْ قَوْمِهِ لِغَيْرِ خَوْفٍ مِنْهُمْ فَقَدْ كَفَرْتُمْ وَ إِنْ قُلْتُمْ خَافَهُمْ وَ أَنَامَنِي عَلَى فِرَاشِهِ وَ لَحِقَ هُوَ بِالْغَارِ مِنْ خَوْفِهِمْ فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ

علل الشرائع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.