الأقسامثواب الأعمال وعقابها وعللهاعلل الشرائع ومعاني الأخبار
علل الشرائع

" 3 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنِ الْأَنْزَعِ الْبَطِينِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهِ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ أَيُّهَا الرَّجُلُ وَ اللَّهِ لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ رَجُلٍ مَا وَطِئَ الْحَصَى بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَفْضَلُ مِنْهُ وَ أَنَّهُ لَأَخُو رَسُولِ اللَّهِ وَ ابْنُ عَمِّهِ وَ وَصِيُّهُ وَ خَلِيفَتُهُ عَلَى أُمَّتِهِ وَ أَنَّهُ الْأَنْزَعُ مِنَ الشِّرْكِ بَطِينٌ مِنَ الْعِلْمِ وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ مَنْ أَرَادَ النَّجَاةَ غَداً فَلْيَأْخُذْ بِحُجْزَةِ هَذَا الْأَنْزَعِ يَعْنِي عَلِيّاً ع 160 129 باب العلة التي من أجلها سمي علي بن أبي طالب أمير المؤمنين و العلة التي من أجلها سمي سيفه ذا الفقار و العلة التي من أجلها سمي القائم قائما و المهدي مهديا 1 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّقَّاقُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْفَزَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُمْهُورٍ الْعَمِّيُّ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ثَابِتِ بْنِ دِينَارٍ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عليه السلام يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لِمَ سُمِّيَ عَلِيٌّ عليه السلام أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ هُوَ اسْمٌ مَا سُمِّيَ بِهِ أَحَدٌ قَبْلَهُ وَ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ بَعْدَهُ قَالَ لِأَنَّهُ مِيرَةُ الْعِلْمِ يَمْتَارُ مِنْهُ وَ لَا يَمْتَارُ مِنْ أَحَدٍ غَيْرُهُ قَالَ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَلِمَ سُمِّيَ سَيْفُهُ ذَا الْفَقَارِ فَقَالَ عليه السلام لِأَنَّهُ مَا ضُرِبَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ إِلَّا أَفْقَرَهُ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِهِ وَ وُلْدِهِ وَ أَفْقَرَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْجَنَّةِ قَالَ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَلَسْتُمْ كُلُّكُمْ قَائِمِينَ بِالْحَقِّ قَالَ بَلَى قُلْتُ فَلِمَ سُمِّيَ الْقَائِمُ قَائِماً قَالَ لَمَّا قُتِلَ جَدِّيَ الْحُسَيْنُ عليه السلام ضَجَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِالْبُكَاءِ وَ النَّحِيبِ وَ قَالُوا إِلَهَنَا وَ سَيِّدَنَا أَ تَغْفَلُ عَمَّنْ قَتَلَ صَفْوَتَكَ وَ ابْنَ صَفْوَتِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِمْ قَرُّوا مَلَائِكَتِي فَوَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأَنْتَقِمَنَّ مِنْهُمْ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ ثُمَّ كَشَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنِ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ عليه السلام لِلْمَلَائِكَةِ فَسُرَّتِ الْمَلَائِكَةُ بِذَلِكَ فَإِذَا أَحَدُهُمْ قَائِمٌ يُصَلِّي فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ الْقَائِمُ أَنْتَقِمُ مِنْهُمْ

علل الشرائع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.