والصّدوق رحمه اللّٰه في العلل، الباب ٩٩، برقم ٣.
والتوحيد، الباب ٣٦، برقما، في ضمن الحديث.
كيفيّة خلق الأشياء من لا شيء الاحتجاج /ج ٢ ٢١٥٠ أقاموا بينهم الرأي والقياس وإِنّهم إِن أقروا به وأطاعوه وأخذوا عنه، ظهر العدل وذهب الاختلاف والتشاجر واستوى الأمر وأبان الدِّين، وغلب على الشك اليقين، ولا يكاد أن يقرّ النّاس به ولا يطيعوا له أو يحفظوا له بعد فقد الرسول، وما مضى رسول ولا نبي قط إِلَّا وقد تختلف أُمّته من بعده، وإنَّما كان علّة اختلافهم خلافهم على الحجّة وتركهم إياه.
قال:
فما يصنع بالحجّة إذا كان بهذه الصّفة؟
قال:
قد يقتدى به ويخرج عنه الشيء بعد الشّيء مكانه منفعة الخلق وصلاحهم، فان أحدثوا في دين اللّٰه شيئاً أعلمهم وإِن زادوا فيه أخبرهم، وإِن نقصوا منه شيئاً أفادهم.
ثمّ قال الزنديق: من أي شيء خلق اللّٰه الأشياء؟
قال عليه السلام:
من لا شيء.
فقال:
كيف يجيء من لا شيء شيء؟
قال عليه السلام:
إن الأشياء لا تخلو ان تكون خلقت من شىء أو من غير شيء، فان كانت خلقت من شيء كان معه، فإِنّ ذلك الشّيء قديم، والقديم لا يكون حديثاً ولا يفنى ولا يتغيّر، ولا يخلو ذلك الشّيء من أن يكون جوهراً واحداً ولوناً واحداً، فمن أين جاءَت هذه الألوان المختلفة، في (أ) و«ج»: أو يخفوا له...
وفي (د)) وبحار الأنوار: أو يحقوا له...
في (ج) و((د)) و((ط)): ولا نبيّ قطّ لم تختلف...
في (ج)) و((د)) وبحار الأنوار: ممّا فيه منفعة الخلق...
الأحتجاج