الأقسامثواب الأعمال وعقابها وعللهاعلل الشرائع ومعاني الأخبار
علل الشرائع

قال محمد بن علي بن الحسين مصنف هذا الكتاب لم يكن موسى بن جعفر عليه السلام ممن يجمع المال و لكنه حصل في وقت الرشيد و كثر أعداؤه و لم يقدر على تفريق ما كان يجتمع إلا على القليل من يثق بهم في كتمان السر فاجتمعت هذه الأموال لأجل ذلك و أراد أن لا يتحقق على نفسه قول من كان يسعى به إلى الرشيد و يقول إنه يحمل إليه الأموال و يعتقد له الإمامة و يحمل على الخروج عليه و لو لا ذلك لفرق ما اجتمع من هذه الأموال على أنها لم تكن أموال الفقراء و أنما كانت أموالا تصله به مواليه لتكون له إكراما منهم له و برا منهم به باب العلة التي من أجلها سمي علي بن موسى الرضا عليه السلام 1 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ 237 بْنِ عَلِيٍّ الثَّانِي عليه السلام إِنَّ قَوْماً مِنْ مُخَالِفِيكُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ أَبَاكَ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّمَا سَمَّاهُ الْمَأْمُونُ الرِّضَا لَمَّا رَضِيَهُ لِوِلَايَةِ عَهْدِهِ فَقَالَ كَذَبُوا وَ اللَّهِ وَ فَجَرُوا بَلِ اللَّهُ تَعَالَى سَمَّاهُ الرِّضَا لِأَنَّهُ كَانَ عليه السلام رِضًى لِلَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ فِي سَمَائِهِ وَ رِضًى لِرَسُولِهِ وَ الْأَئِمَّةِ بَعْدَهُ عليه السلام فِي أَرْضِهِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ أَ لَمْ يَكُنْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ آبَائِكَ الْمَاضِينَ عليه السلام رِضًى لِلَّهِ تَعَالَى وَ لِرَسُولِهِ وَ الْأَئِمَّةِ بَعْدَهُ فَقَالَ بَلَى فَقُلْتُ لَهُ فَلِمَ سُمَّى أَبَاكَ عليه السلام مِنْ بَيْنِهِمُ الرِّضَا قَالَ لِأَنَّهُ رَضِيَ بِهِ الْمُخَالِفُونَ مِنْ أَعْدَائِهِ كَمَا رَضِيَ الْمُوَافِقُونَ مِنْ أَوْلِيَائِهِ وَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لِأَحَدٍ مِنْ آبَائِهِ عليه السلام فَلِذَلِكَ سُمِّيَ مِنْ بَيْنِهِمُ الرِّضَا ع

علل الشرائع

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.