الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨فَمِنْ ذَلِكَ مَا جَاءَ الْخَبَرُ بِهِ عَنْ رِجَالٍ مِنَ الْعَامَّةِ وَ الْخَاصَّةِ⟩
أَنَّ رَجُلًا رُفِعَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَأَرَادَ أَنْ يُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدَّ فَقَالَ لَهُ إِنَّنِي شَرِبْتُهَا وَ لَا عِلْمَ لِي بِتَحْرِيمِهَا لِأَنِّي نَشَأْتُ بَيْنَ قَوْمٍ يَسْتَحِلُّونَهَا وَ لَمْ أَعْلَمْ بِتَحْرِيمِهَا حَتَّى الْآنَ فَارْتَجَّ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الْأَمْرُ بِالْحُكْمِ عَلَيْهِ وَ لَمْ يَعْلَمْ وَجْهَ الْقَضَاءِ فِيهِ فَأَشَارَ عَلَيْهِ بَعْضُ مَنْ حَضَرَهُ أَنْ يَسْتَخْبِرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 199 · [قضاء علي عليه السلام أيام خلافة أبي بكر]