يُقِيمُ الْحُدُودَ عَلَى غَيْرِهِ حَتَّى يَبْدَأَ بِنَفْسِهِ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ أَ تَأْمُرُونَ النّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ فَالْتَفَتَ الْمَأْمُونُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ مَا تَرَى فِي أَمْرِهِ فَقَالَ عليه السلام قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ وَ هِيَ الَّتِي تَبْلُغُ الْجَاهِلَ فَيَعْلَمُهَا بِجَهْلِهِ كَمَا يَعْلَمُهَا الْعَالِمُ بِعِلْمِهِ وَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ قَائِمَتَانِ بِالْحُجَّةِ وَ قَدِ احْتَجَّ الرَّجُلُ بِالْقُرْآنِ فَأَمَرَ الْمَأْمُونُ عِنْدَ ذَلِكَ بِإِطْلَاقِ الصُّوفِيِّ وَ احْتَجَبَ عَنِ النَّاسِ وَ اشْتَغَلَ بِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام حَتَّى سَمَّهُ فَقَتَلَهُ وَ قَتَلَ الْفَضْلَ بْنَ سَهْلٍ وَ جَمَاعَةً مِنَ الشِّيعَةِ 175 باب العلة التي من أجلها سمي محمد بن علي بن موسى عليه السلام التقي و علي بن محمد بن علي بن موسى عليه السلام النقي 176 باب العلة التي من أجلها سمي علي بن محمد و الحسن بن علي عليه السلام العسكريين سمعت مشايخنا يقولون- إن المحلة التي يسكنها الإمامان علي بن محمد و الحسن بن علي عليه السلام بسر من رأى كانت تسمى عسكر فلذلك قيل لكل واحد منهما العسكري 177 باب العلة التي من أجلها لم يجعل الله تعالى الأنبياء و الأئمة عليه السلام في جميع أحوالهم غالبين
علل الشرائع