الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨وَ رَوَوْا⟩
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ فاكِهَةً وَ أَبًّا فَلَمْ يَعْرِفْ مَعْنَى الْأَبِّ فِي الْقُرْآنِ وَ قَالَ أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي وَ أَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي أَمْ كَيْفَ أَصْنَعُ إِنْ قُلْتُ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى بِمَا لَا أَعْلَمُ أَمَّا الْفَاكِهَةُ فَنَعْرِفُهَا وَ أَمَّا الأَبُّ فَاللَّهُ أَعْلَمُ بِهِ فَبَلَغَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام اعْتِدَادٌ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِإِنْعَامِهِ عَلَى خَلْقِهِ فِيمَا غَذَّاهُمْ بِهِ وَ خَلَقَهُ لَهُمْ وَ لِأَنْعَامِهِمْ مِمَّا تَحْيَا بِهِ أَنْفُسُهُمْ وَ تَقُومُ بِهِ أَجْسَادُهُمْ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 200 · [قضاء علي عليه السلام أيام خلافة أبي بكر]