في (ط): إمّا أن تكون...
ردّ عليه السلام على مقالة (إنَّ الأشياء أزلية ٢١٦ -الاحتجاج /ج ٢ والجواهر الكثيرة الموجودة في هذا العالم من ضروب شتّى؟
ومن أين جاء الموت ان كان الشّيء الذي أنشئت منه الأشياء حيّاً؟
ومن أين جاءت الحياة إِن كان ذلك الشّيء ميتاً؟
ولا يجوز أن يكون من حيٍّ وميت قديمين لم يزالا، لأنَّ الحي لا يجيء منه ميت وهو لم يزل حيّاً، ولا يجوز أيضاً أن يكون الميت قديماً لم يزل بما هو به من الموت، لأَنَّ الميت لا قدرة له ولا بقاء.
قال:
فمن أين قالوا إِنَّ الأشياء أزلية؟
قال:
هذه مقالة قوم جحدوا مدبر الأشياء فكذبوا الرسل، ومقالتهم، والأنبياء وما أنبأوا عنه، وسموا كتبهم أساطير، ووضعوا لأنفسهم ديناً بآرائهم واستحسانهم، إِنَّ الأشياء تدل على حدوثها، من دوران الفلك بما فيه، وهي تسعة أفلاك وتحرك الأرض ومن عليها وانقلاب الأزمنة، واختلاف الوقت، والحوادث التي تحدث في العالم من زيادة ونقصان وموت وبلاء واضطرار النفس إِلى الإقرار بأنَّ لها صانعاً ومدبّراً، أما ترى الحلو يصير حامضاً، والعذب مرّاً، والجديد بالياً، وكل إِلى تغير وفناء؟!
قال:
فلم يزل صانع العالم عالماً بالأحداث التي أحدثها قبل أن بحدثها ؟
قال:
فلم يزل يعلم فخلق ما علم.
قال:
أمختلف هو أم مؤتلف؟
في «د» و«ط)): لما هو...
في (أ)): ومقالاتهم...
في (ط)) وبحار الأنوار: سبعة أفلاك.
في «ط )) وبحار الأنوار: موت وبلى...
الأحتجاج