باب العلة التي من أجلها أمر الله بتعظيم المساجد و العلة التي من أجلها سلط الله تعالى بختنصر على بيت المقدس 1 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الْعِلَّةِ فِي تَعْظِيمِ الْمَسَاجِدِ فَقَالَ إِنَّمَا أُمِرَ بِتَعْظِيمِ الْمَسَاجِدِ لِأَنَّهَا بُيُوتُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ 2 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ كُلَيْبٍ الصَّيْدَاوِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ بُيُوتِي فِي الْأَرْضِ الْمَسَاجِدُ فَطُوبَى لِمَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ زَارَنِي فِي بَيْتِي وَ حَقُّ الْمَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ الزَّائِرَ 319 3 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى مُوسَى أَنِّي مُنْزِلٌ عَلَيْكَ مِنَ السَّمَاءِ نَاراً فَأَسْرِجْ مِنْهَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَالَ لَمَّا خَرَّبَ بُخْتُنَصَّرَ الْبَيْتَ وَ أَلْقَى فِيهِ الْكُنَاسَاتِ اتَّخَذَ فِيهِ حَشّاً فَشَكَتْ تِلْكَ الْبُقْعَةُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَتْ يَا رَبِّ عَمَّرْتَنِي بِمَلَائِكَتِكَ وَ جَعَلْتَنِي بَيْتَكَ وَ جَعَلْتَ فِيَّ مَوَاضِعَ خِيَارِ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ سَلَّطْتَ عَلَيَّ مَجُوسِيّاً يَعْبُدُ النِّيرَانَ فَفَعَلَ فِيَّ مَا فَعَلَ قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهَا إِنَّمَا فَعَلْتُ بِكِ هَذَا لِيَعْلَمَ أَهْلُ الْقُرَى أَنَّهُمْ إِذَا عَصَوْنِي كَانُوا عَلَيَّ أَهْوَنَ
علل الشرائع