الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
رَجُلٌ مُلْكاً يَسِيراً ثُمَّ هَلَكَ يَعْنُونَ أَبَا بَكْرٍ وَ قَامَ بَعْدَهُ آخَرُ قَدْ طَالَ عُمُرُهُ حَتَّى تَنَاوَلَكُمْ فِي بِلَادِكُمْ وَ أَغْزَاكُمْ جُنُودَهُ يَعْنُونَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَ أَنَّهُ غَيْرُ مُنْتَهٍ عَنْكُمْ حَتَّى تُخْرِجُوا مَنْ فِي بِلَادِكُمْ مِنْ جُنُودِهِ وَ تَخْرُجُوا إِلَيْهِ فَتَغْزُوهُ فِي بِلَادِهِ فَتَعَاقَدُوا عَلَى هَذَا وَ تَعَاهَدُوا عَلَيْهِ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 208 · [قضاء علي عليه السلام أيام خلافة عمر بن الخطاب]