الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَتَكَلَّمُوا فَقَامَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَ كَانَ مِنْ خُطَبَاءِ قُرَيْشٍ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ حَنَّكَتْكَ الْأُمُورُ وَ جَرَّسَتْكَ الدُّهُورُ وَ عَجَمَتْكَ الْبَلَايَا وَ أَحْكَمَتْكَ التَّجَارِبُ وَ أَنْتَ مُبَارَكُ الْأَمْرِ مَيْمُونُ النَّقِيبَةِ قَدْ وُلِّيتَ فَخَبُرْتَ وَ اخْتَبَرْتَ وَ خُبِرْتَ فَلَمْ تَنْكَشِفْ مِنْ عَوَاقِبِ قَضَاءِ اللَّهِ إِلَّا عَنْ خِيَارٍ فَاحْضُرْ هَذَا الْأَمْرَ بِرَأْيِكَ وَ لَا تَغِبْ عَنْهُ ثُمَّ جَلَسَ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 208 · [قضاء علي عليه السلام أيام خلافة عمر بن الخطاب]