الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنِّي أَرَى أَنْ تُشْخِصَ أَهْلَ الشَّامِ مِنْ شَامِهِمْ وَ أَهْلَ الْيَمَنِ مِنْ يَمَنِهِمْ وَ تَسِيرَ أَنْتَ فِي أَهْلِ هَذَيْنِ الْحَرَمَيْنِ وَ أَهْلِ الْمِصْرَيْنِ الْكُوفَةِ وَ الْبَصْرَةِ فَتَلْقَى جَمْعَ الْمُشْرِكِينَ بِجَمْعِ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَسْتَبْقِي مِنْ نَفْسِكَ بَعْدَ الْعَرَبِ بَاقِيَةً وَ لَا تَمَتَّعُ مِنَ الدُّنْيَا بِعَزِيزٍ وَ لَا تَلُوذُ مِنْهَا بِحَرِيزٍ فَاحْضُرْهُ بِرَأْيِكَ وَ لَا تَغِبْ عَنْهُ ثُمَّ جَلَسَ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 209 · [قضاء علي عليه السلام أيام خلافة عمر بن الخطاب]