الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ قَضَى عليه السلام إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَ هُمْ ثَمَانِيَةُ أَصْنَافٍ لِكُلِّ صِنْفٍ مِنْهُمْ سَهْمٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 221 · [في جملة من قضاياه أيام حكمه عليه السلام ]