الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد

فَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَ عِيسَى بْنِ يَزِيدَ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ فِي الْحَثِّ عَلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَ التَّوْحِيدِ لَهُ‏

أَوَّلُ عِبَادَةِ اللَّهِ مَعْرِفَتُهُ وَ أَصْلُ مَعْرِفَتِهِ تَوْحِيدُهُ وَ نِظَامُ تَوْحِيدِهِ نَفْيُ التَّشْبِيهِ عَنْهُ جَلَّ عَنْ أَنْ تَحُلَّهُ الصِّفَاتُ لِشَهَادَةِ الْعُقُولِ أَنَّ كُلَّ مَنْ حَلَّتْهُ الصِّفَاتُ مَصْنُوعٌ وَ شَهَادَةِ الْعُقُولِ أَنَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ صَانِعٌ لَيْسَ بِمَصْنُوعٍ بِصُنْعِ اللَّهِ يُسْتَدَلُ

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 223 · [كلامه عليه السلام في وجوب المعرفة بالله و التوحيد]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.