سورة البقرة، الآية 124.
روى الفقيه الشافعي، أبو الحسن ابن المغازلي عن الغندجاني (بإسناده المذكور) عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): (أنا دعوة أبي إبراهيم).
قلت:
يا رسول الله وكيف صرت دعوة أبيك إبراهيم؟
قال (صلى الله عليه وآله وسلّم):
(أوحى الله عزّ وجلّ إلى إبراهيم ( إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمام) فاستخف إبراهيم الفرح قال ( وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ) أئمة مثلي؟
فأوحى الله عزّ وجلّ: أنْ يا إبراهيم إني لا أعطيك عهداً لا أفي لك به (قال) يا رب وما العهد الذي لا تفي لي به؟
(قال) لا أعطيك لظالم من ذريتك عهداً (قال) إبراهيم عندها: (واجبنبني وبني أنْ نعبد الأصنام رب إنهن أضللن كثيراً من النّاس).
فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم)، فانتهت الدعوة إليّ وإلى علي، لم يسجد أحدنا لصنم قط، فاتخذني نبياً واتخذ علياً وصياً.
* * * * * وأخرجه أيضاً العديد من العلماء والمحدِّثين: (منهم) المير محمد صالح بن عبد الله (الحنفي) الترمذي في كتابه (مناقب مرتضوي) وغيره.
(قُلْ للهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) سورة البقرة، الآية 142.
روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) في كتابه (شواهد التنزيل) قال: حدّثنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ قراءة عليه في أماليه (بإسناده المذكور) عن حذيفة، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم):
علي عليه السلام في القرآن