(وإن تولوا علياً تجدوه هادياً مهدياً يسلك بكم الطريق المستقيم).
(وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النّاس وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ) سورة البقرة، الآية 143.
روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) في كتابه (شواهد التنزيل) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن أحمد الصوفي (بإسناده المذكور) عن سليم بن قيس، عن علي (عليه السلام) قال: (إنّ الله إيّانا عنى بقوله تعالى (لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النّاس).
فرسول الله شاهد علينا، ونحن شهداء على النّاس، وحجته في أرضه.
ونحن الذين قال الله جل اسمه: (وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَط).
(وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللهُ) سورة البقرة، الآية 143.
روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: أخبرنا أبو نصر المفسّر، (بإسناده المذكور) عن حكام أبو درهم قال: سمعت الحسن يقول: كان علي بن أبي طالب من المهتدين.
ثم تلا: (وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْه) الآية.
فكان علي أول من هداه الله مع النبي، وأول من لحق بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلّم).
فقال له الحجّاج:
ترابي عراقي (نسبة إلى أبي تراب، وهو كنية لعلي بن أبي طالب (عليه السلام).
فقال الحسن:
(هو ما أقول لك).
علي عليه السلام في القرآن