روى الحافظ المحبّ الطبري في ذخائر العقبى، عن جابر بن عبد الله قال: (كان لآل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) خادمة تخدمهم يقال لها (بربرة) فلقيها رجل وقال لها: يا بربرة غطي شعيفاتك فإنّ محمداً (صلى الله عليه وآله وسلّم) لن يغني عنك من الله شيئاً.
قال:
فأخبرت النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) فخرج يجرُّ رداءه محمارة وجنتاه ـ وكنّا معشر الأنصار نعرف غضبه بجر ردائه وحمرة وجنتيه ـ فأخذنا السلاح ثم أتيناه فقلنا يا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) مُرْنا بما شئت، والذي بعثك بالحق نبياً لو أمرتنا بآبائنا وأمهاتنا وأولادنا لمضينا لقولك فيهم.
ثم صعد (صلى الله عليه وآله وسلّم) المنبر فحمد الله وأثنى عليه (إلى أنْ قال): قال (صلى الله عليه وآله وسلّم): (ما بال أقوام يزعمون أنّ رحمي لا تنفع، بل تنفع حتى تبلغ (حكم) و (حاء).
إنّي لأشفع فأُشفع، حتى أنَّ من أشفع له ليشفع فيشُفع، حتى أنَّ إبليس ليتطاول طمعاً في الشفاعة).
* * * * * وروى العلاّمة المناوي في (فيض القدير) عن عمر بن الخطاب، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) أنّه قال: (كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة، إلاّ سببي ونسبي).
التتمة.
شواهد التنزيل، ج1،..
المناقب للمير الكشفي، أواخر الباب الأول..
شواهد التنزيل، ج1،..
شواهد التنزيل، ج1،..
شواهد التنزيل، ج1،..
المناقب للخوارزمي،..
غاية المرام،.
علي عليه السلام في القرآن