(وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ كِتاباً مُؤَجَّلاً) / 145.
21.
(وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ) / 146.
22.
(ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً) / 154.
23.
(الَّذِينَ اسْتَجابُوا للهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ) / 172.
24.
(الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النّاس (إلى) وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيم(ٍ /.
25.
(فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النّار وَأُدْخِلَ الجنّة فَقَدْ فازَ) / 185.
26.
(وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ) / 186.
27.
(ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللهِ وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ) / 195.
28.
(لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ) / 198.
29.
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا) / 200.
(وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الأَلْبابِ).
آل عمران/ 7.
روى القاضي شهاب الدين بن حجر العسقلاني (الشافعي) في إصابته بسنده عن الأخضر بن أبي الأخضر، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) قال: (أنا أقاتل على تنزيل القرآن، وعلي يقاتل على تأويله).
(أقول) لازمُ هذا أنْ يكون علي هو العالم بالتأويل، حتى يقاتل عليه.
* * * * * وأخرج علي المتّقي الهندي (الحنفي) في الكنز، عن أبي ذر قال: كنت مع رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) وهو ببقيع الغرقد فقال (صلى الله عليه وآله وسلّم):
علي عليه السلام في القرآن