(والذي نفسي بيده إنَّ فيكم رجلاً يقاتل النّاس من بعدي على تأويل القرآن، كما قاتلت المشركين على تنزيله وهم يشهدون أنَّ لا إله إلا الله فيكبر قتلهم على النّاس، حتى يطعنوا علياً ولي الله، ويسخطوا عمله، كما سخط موسى أمر السفينة، وقتل الغلام، وإقامة الجدار، وكان خرق السفينة، وقتل الغلام، وإقامة الجدار لله رضى). ثم أخرج في الكنز نفسه، عن أبي سعيد الخدري: أنّه قيل لرسول الله (صلى الله عليه وسلّم): أبو بكر وعمر؟ قال (صلى الله عليه وآله): لا، ولكنّه خاصف النعل، يعني علي. * * * * * وأخرج الحافظ القندوزي سليمان (الحنفي) في ينابيعه، عن علي بن أبي طالب أنّه قال: أين الذين زعموا أنّهم الراسخون في العلم دوننا كذباً وبغياً علينا، أنْ رفعنا الله ووضعهم، وأعطانا وحرمهم، وأدخلنا وأخرجهم. * * * * * وأخرج الحافظ الحسكاني (الحنفي) قال: قال النبي (صلى الله عليه وسلّم). (علي يعلِّم النّاس بعدي من تأويل القرآن ما لا يعلمون). وفي نسخة أُخرى: (علي يخبر النّاس من تأويل القرآن ما لا يعلمون). * * * * * وأخرج الحافظ القندوزي (الحنفي) أيضاً في ينابيعه قال: أيضاً عن يحيى ابن أم الطويل قال: سمعت علياً يقول ـ في حديث: إذا كنت غائباً عن نزول الآية كان يحفظ على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم)، ما كان ينزل عليه من القرآن، وإذا قدمت عليه أقرأنيه ويقول: يا علي أُنزل الله عليّ بعدك كذا وكذا، وتأويله كذا وكذا، ويعلّمني تأويله وتنزيله.
علي عليه السلام في القرآن