(ومنهم) الحافظ الكنجي في كفايته.
(ومنهم) النسائي في خصائصه.
وآخرون كثيرون...
* * * * * وأخرج العلاّمة الكنجي الشافعي في كفايته، عن الكاشغري (بسنده المذكور) عن عبد الله بن سلمة، قال: رأيت عمّاراً يوم صفين شيخاً آدم طوَّالاً، والحربة في يده، ويده ترعد فقال: قد قاتلت بهذه الراية مع رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) ثلاث مرات، وهذه الرابعة ـ يعني: راية علي (كرّم الله وجهه) فلو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفات هَجَر، لعرفت أنّا على الحق، وأنّهم على الضلالة.
وأخرج هذا الحديث بعض الاختلاف اليسير في بعض الألفاظ، واتفاق في المعنى جمهرة كبيرة من الأثبات والمحدِّثين.
(منهم) الحاكم في مستدركه.
(ومنهم) أحمد بن حنبل في مسنده.
(ومنهم) أبو داود في مسنده.
(ومنهم) ابن حجر في الإصابة.
(ومنهم) ابن قتيبة في الإمامة والسياسة.
(ومنهم) عمر رضا كحالة، في أعلام النساء.
ونقل محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني الجزري، المعروف بـ (ابن الأثير) في النهاية بسنده عن أبي سعيد الخدري، قال: أخبرني من هو خير مني: إنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) قال لعمار ـ حين جعل يحفر الخندق وجعل يمسح رأسه ويقول ـ: (عمّار ابن سمية، تقتلك الفئة الباغية).
وهذا يدُّل: على أنَّ قتال علي (عليه السلام) لمعاوية كان بالحق، ومن تأويل القرآن، الذي لا يعلمه إلاّ الله والراسخون في العلم، مثل أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه).
علي عليه السلام في القرآن