وقد نقل مثل هذا الحديث آخرون أيضاً (مثل) مسلم بن الحجّاج القشيري، في جامعه الصحيح والكنجي الشافعي في كفايته.
وأخرج إسماعيل بن يوسف الطالقاني، في كتاب الأربعين المنتقى (بسنده المذكور)، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) يقول: إنْ منكم من يقاتل على تأويل القرآن، كما قاتلت على تنزيله.
قال أبو بكر:
أنا هو يا رسول الله؟
قال:
لا، قال عمر: أنا هو يا رسول الله؟
قال:
لا ولكن خاصف النعل، قال: وكان أعطى علياً نعله يخصفه.
(قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَأَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوانٌ مِنَ اللهِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ* الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا إِنَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَقِنا عَذابَ النّار).
آل عمران/.
نقل الشيخ المحمودي في تعليقه على (شواهد التنزيل)، عن الجري في تفسيره، وفرات في تفسيره، بإسناد مذكور فيهما، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال (في قوله تعالى): (قُلْ أ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَأَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوانٌ مِنَ اللهِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ * الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا إِنَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَقِنا عَذابَ النّار).
علي عليه السلام في القرآن