فقال الرجل: من هذا يا رسول الله؟ قال (صلى الله عليه وآله وسلّم): (هذا من الذين أنزل الله فيهم الذين آمنوا وعملوا الصالحات). (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكاذِبِينَ). آل عمران/ 61. الأحاديث في ذلك كثيرة وكثيرة جداً في معظم التفاسير، ونحن نذكر هنا عدداً من التفاسير التي ذكرت ذلك، اهتماماً بالأمر والله الموفّق. أخرج الشيخ المفسّر شهاب الدين السيويسي، ثم الاياتلوغي في تفسيره المخطوط المزجي قال: (فقل تعالو) أي: هلّموا (ندع ابناءن) أي: حسناً وحسيناً (ونساءن) أي: فاطمة (وأنفسن) أي: النبي (عليه السلام) وعلياً زوج فاطمة) (وأنفسكم) يعني: لنجتمع نحن وأنتم في موضع. وذكر المفسّر الهندي، فيض الله بن المبارك الفيضي، المكنّى بأبي الفضل في تفسيره، المخطوط عند تفسير هذه الآية الشريفة تفسيراً مزجياً مهملاً، بلا نقطة على كلماته: (ندع أبناءن) أراد أولاد أسد الله الكرّار، (وأبناءكم) أولادكم، (ونساءن) أراد ولده الودود عرس أسد الله وأهله، (ونساءكم) أعراسكم (وأنفسن) أراد ولد عمّه أسد الله... الخ. * * * * * وأخرج الشيخ إسماعيل الحقّي في تفسيره المخطوط: (فأتوا رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) وقد خرج محتضناً الحسين آخذاً بيد الحسن، وفاطمة تمشي خلفه وعلي خلفها (رض) وهو يقول: إذا أنا دعوتُ فأمّنوا).
علي عليه السلام في القرآن