الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
علي عليه السلام في القرآن

* * * * * وقال في تفسير (الجلالين) في تفسير هذه الآية: (وقد دعا ـ يعني: رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) ـ وفد نجران لذلك لما حاجّوه فيه، فقالوا: حتى ننظر في أمرنا ثم نأتيك، ثم قال ذو رأيهم: لقد عرفتم نبوّته، وأنّه ما باهل قوم نبياً، إلاّ هلكوا، فودّعوا الرجل وانصرفوا.

فأتوه وقد خرج (صلى الله عليه وآله وسلّم) ومعه الحسن والحسين وفاطمة وعلي، وقال (صلى الله عليه وآله وسلّم) لهم: إذا دعوتُ فأمّنوا.

فأبوا (النصارى) أنْ يلاعنوا، وصالحوه على الجزية.

* * * * * وروى أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، في تفسيره قال: حدثني محمد بن سنان، (بالإسناد المذكور) عن غلباء بن أحمر اليشكري، قال: لمّا نزلت هذه الآية: (فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ) الآية: أرسل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) إلى علي وفاطمة وابنيهما الحسن والحسين، ودعا اليهود ليلاعنهم، فقال شاب من اليهود: ويلكم، أليس عهدكم بالأمس إخوانكم الذين مُسخوا قردة وخنازير، لا تلاعنوا فانتهو.

* * * * * وروى (المفسّر الشافعي) نظام الدين، الحسن بن محمد بن الحسين النيسابوري في تفسيره، قال: وروى أنّه (صلى الله عليه وسلّم) لما نزلت هذه الآية، خرج وعليه (صلى الله عليه وآله وسلّم) مرط من شعر أسود، وكان (صلى الله عليه وآله) قد احتضن الحسين، وأخذ بيد الحسن، وفاطمة تمشي خلفه (صلى الله عليه وسلّم) وعلي (عليه السلام) خلفها وهو يقول (لهم): إذا دعوتُ فأمّنوا.

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.