(ومنهم) ابن الجوزي، جمال الدين بن علي بن محمد البغدادي في تفسيره، قال في تفسير سورة آل عمران: (لمّا نزلت هذه الآية (تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ) دعا رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) علياً، وفاطمة، وحسناً وحسيناً فقال، اللّهم هؤلاء أهلي...).
* * * * * (ومنهم) العلاّمة الحنفي، الشيخ علي المهايمي في تفسيره، قال: (فأتوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد غدا محتضناً الحسين، آخذاً بيد الحسن، وفاطمة خلفه، وعلي خلفها، وهو (صلى الله عليه وسلّم) يقول: إذا أنا دعوتُ فأمّنوا....).
* * * * * (ومنهم) صاحب تاج التفاسير، قال في تفسير سورة آل عمران عند آية المباهلة: (فخرج النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) ومعه الحسن والحسين وفاطمة وعلي وهو يقول: إذا دعوتُ فأمّنوا).
* * * * * (ومنهم) الحافظ الشوكاني، محمد بن علي بن محمد اليماني الصنعائي، صاحب (نيل الأوطار) في تفسير المسمّى بـ (فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير) قال عند آية المباهلة: (قال جابر: (أنفسنا وأنفسكم) رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) وعلي، (وأبناءن) الحسن والحسين (ونساءن) فاطمة).
ثم قال: (وأخرج مسلم والترمذي وابن المنذر والحاكم والبيهقي، عن سعد بن أبي وقّاص قال: لمّا نزلت هذه الآية (قل تعالو) دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) علياً، وفاطمة، وحسناً وحسيناً فقال، اللّهم هؤلاء أهلي).
* * * * * (ومنهم) الحافظ الكلبي، محمد بن أحمد بن جزى، في تفسيره المسمّى بـ (التسهيل لعلوم التنزيل) في تفسير آية المباهلة قال:
علي عليه السلام في القرآن