وكان (أبناءنا) الحسن والحسين.
وكان (نساءنا) فاطمة.
(وأنفسنا) النبي وعلي (عليهما السلام).
* * * * * وأخرج نحواً منه بسند آخر، ينتهي أيضاً إلى ابن عباس، الحافظ أبو الحسن بن المغازلي، في مناقبه.
(أقول) هذا أيضاً بيان للمصداق الأعظم، والفرد الأكمل لكلمة (أنفسكم).
وحيث إنّ النبي وأهل بيته، أولى بالمؤمنين من أنفس المؤمنين، لذلك كان النهي المتوجه إلى قتل الأنفس ـ بحكم الأولوية ـ أقوى توجيهاً إلى أنفس النبي وأهل بيته، فكأنّه متوجه إليه وحده دون سواه.
(أَمْ يَحْسُدُونَ النّاس عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ).
النساء/ 54.
روى العلاّمة السيّد هاشم البحراني (قده) عن ابن شهر آشوب، عن أبي الفتوح الرازي ـ بما ذكره عبد الله المرزباني ـ عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس ـ في قوله تعالى: (أَمْ يَحْسُدُونَ النّاس عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ) ـ: نزلت في رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) وفي علي (عليه السلام).
قال أبو جعفر:
الفضل فيه النبوة، وفي علي الإمامة.
* * * * * وأخرج نحواً من ذلك علاّمة الشوافع، الحافظ أبو الحسن بن المغازلي في مناقبه.
ونقله عنه علماء الشافعية، ابن حجر الهيثمي في صواعقه.
وأبو بكر، شهاب الدين الحضرمي في الرشفة.
ونقله عنه أيضاً علاّمة الأحناف، الحافظ سليمان القندوزي في ينابيعه.
وآخرون...
أيضاً.
(فَقَدْ آتَيْنا آلَ إبراهيم الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً).
علي عليه السلام في القرآن