الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالقيامة والحساب
علي عليه السلام في القرآن

(أقول) قوله (صلى الله عليه وآله وسلّم): (مُثّل لي أمتي في الطين) لعلّ المراد به (وهم في الطين) يعني: أراني الله أُمتي كلّهم إلى يوم القيامة، وهم في الطينة التي يُخلَقون منها وقوله (صلى الله عليه وآله وسلّم): (أصحاب الرايات) إشارةً إلى عديد من الأحاديث الشريفة التي تقول بأنَّ كل رئيس ـ سواء أشرعياً كان أم شيطانياً ـ سيقدم يوم القيامة بيده راية خاصة واتباعه خلفها ليُعرفوا براياتهم، وإلى هذا يشير السيّد الحميري في قصيدته العينية: (والنّاس يوم الحشر راياتهم***خمس فمنها هالك أربع) (فراية العجل وفرعونها***وسامري الأئمة الأشنع) (وراية يقدمها حبتر***عبد لئيم وكع لكع) (وراية يقدمها حيدر***ووجهه كالشــمس إذ تطلع). وقوله (صلى الله عليه وآله وسلّم): (واستغفرت لعلي وشيعته) فيه عدّة تنبيهات: 1. يعني: حينما نظرت إلى الرايات ووقع بصري على راية علي وخلفها شيعته، استغفرت لصاحب هذه الرّاية (علي بن أبي طالب) (عليه السلام) واستغفرت لأتباع هذه الرّاية وهم شيعة علي. وهذا ـ بظاهره ـ يدلُّ على أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) لم يستغفر للذين أراهم الله تعالى له من أُمّته، إلاّ لعلي ولشيعة علي فقط. 2. لا مانع من استغفار النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) لعلي، وليس معنى ذلك أنّ علياً مذنب حتى يستغفر له الرسول (صلى الله عليهما وآلهما) فقد ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) أنّه قال:

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.