(إنّي أستغفر كل يوم سبعين مرة من غير ذنب) فالاستغفار لا يلازم الذنب، وإنّما يكون للبعض مجرد رفع الدرجات.
3.
يدل هذا على أنَّ شيعة علي مع الاستغفار مغفورٌ لهم لا محالة، لأنّ الله تعالى وعد في القرآن الحكيم بقوله (لوجدوا الله تواباً رحيم) بأنْ يتوب ويرحم من استغفر واستغَفر له الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) ولا شك أنَّ الأهم استغفار الرسول (صلى الله عليه وآله) له، لا استغفار نفسه، لأنَّ الاستغفار طلب الغفران، ومن الممكن أنْ يرد طلب الغفران إذا كان الطالب شخصاً عادياً مذنباً، لكن من المحال ـ شرعاً ـ أنْ يرد لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) طلبته.
(فإذا) وعد الله المغفرة لمن استغفر له الرسول، والرسول قال استغفرت ـ سلفاً ـ لكل من شايع علياً (فالنتيجة) مغفرة الله له محتّمة.
(اللّهم) اكتبنا في شيعة علي، وأمِتنا على مشايعة علي، واحشُرنا شيعة لعلي بن أبي طالب (عليه السلام).
(وَلَهَدَيْناهُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً).
النساء/ 68.
روى العلاّمة البحراني (قده) عن (الحمويني) الحنفي بإسناده المتصل (المذكور) إلى خيثمة الجعفي، عن أبي جعفر الباقر أنّه قال: (نحن العلم المرفوع للخلق، من تمسّك بنا لحق، ومن تأخر عنّا غرق، ونحن قادة الغُرِّ المحجّلين.
ونحن خيرة الله.
ونحن الطريق الواضح، والصراط المستقيم).
(وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً * ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللهِ وَكَفى بِاللهِ عَلِيماً).
علي عليه السلام في القرآن