فدعا رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) علياً فقال: إنّ الله تعالى قد أنزل بيان ما سألت: فجعلك رفيقي، لأنك أول من أسلمت، وأنت الصديق الأكبر).
* * * * * وأخرج أبو الخير، إسماعيل بن يوسف الطالقاني القزويني في كتاب (الأربعين المُنتقى) (بسنده المذكور) عن أبي ذر قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وسلّم) يقول لعلي...
(...
وأنت الصديق الأكبر، والفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل...).
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً).
النساء/ 71.
روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: أخبرنا أبو بكر الحارثي (بإسناده المذكور) عن العوّام، عن مجاهد قال: (كلُّ شيء في القرآن (يا أيها الذين آمنو) فإنّ لعلي سبقه وفضله).
(أقول) يعني: سبق الطاعة لله بالائتمار لأوامره، والترك لنواهيه، وفضل كونه أحسن المطيعين لله تعالى من جهة الطاعة المطلقة في جميع الحالات، ومختلف التقلّبات لعصمته، دون غيره من سائر المؤمنين، الذين قد يشذُّون عن الطاعة لعدم عصمتهم.
(مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً).
النساء/ 80.
روى العلاّمة البحراني (قده) عن ابن شهر آشوب ـ من طريق العامّة ـ عن أبي طالب الهروي، بإسناده عن علقمة وأبي أيوب (قالا) إنّ النبي (صلى الله عليه وسلّم) قال لعمّار ـ في حديث ـ: (يا عمار إنَّ علياً لا يَرُدّك عن هدى، ولا يرِدُكَ إلى ردى).
علي عليه السلام في القرآن