سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) يقول ـ في حديث طويل ـ حين قام جابر بن عبد الله الأنصاري فقال: يا رسول الله ماعدّة الأئمة؟
قال (صلى الله عليه وآله وسلّم):
(يا جابر سألتني ـ رحمك الله ـ عن الإسلام بأجمعه إلى أنْ قال (صلى الله عليه وآله وسلّم): عدّتهم عدّة نقباء بني إسرائيل قال الله تعالى: (وَلَقَدْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيب) فالأئمّة يا جابر اثنا عشر إماماً، أولهّم علي بن أبي طالب، وآخرهم القائم).
(وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ).
المائدة/ 16.
روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: أخبرنا أبو جعفر (بإسناده المذكور) عن اليمان مولى مصعب بن الزبير قال ـ في حديث ـ: (علي بن أبي طالب يحملهم (أي النّاس) على الطريق المستقيم).
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ).
المائدة/ 35.
أخرج علاّمة الهند (بسمل) بسنده عن عائشة قالت في حديث: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) يقول عن الخوارج: (هم شرّ الخلق والخليقة، يقتلهم خير الخلق والخليقة، وأقربهم عند الله وسيلة يوم القيامة).
روى الحافظ الحنفي (سليمان القندوزي) عن كتاب مودّة القربى، للسيّد علي الهمداني، قال: وعن علي (كرّم الله وجهه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلّم): (الأئمّة من ولدي فمن أطاعهم فقد أطاع الله، ومن عصاهم فقد عصى الله، وهم العروة الوثقى، والوسيلة إلى الله جلّ وعلا).
علي عليه السلام في القرآن