الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
علي عليه السلام في القرآن

(فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ فَعَسَى اللهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ).

المائدة/ 52.

هذا الفتح هو فتح خبير، الذي تمَّ على يد أمير المؤمنين علي (عليه السلام) ـ كما في بعض التفاسير الإشارة إليه ـ انظر إلى ما ننقله فيما يلي: قال الإمام فخر الدين الرازي في تفسيره الكبير، عند هذه الآية الكريمة: (والمعنى: فعسى الله أنْ يأتي بالفتح لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) على أعدائه وإظهار المسلمين على أعدائهم.

(أو أمر من عنده) يقطع أصل اليهود، أو يخرجهم من بلادهم، فيُصبح المنافقون نادمين على ما حدَّثوا به أنفسهم، وذلك لأنّهم كانوا يشكّون في أمر الرسول، ويقولون: لا نظن أنه يتم له أمره، والأظهر أن تعير الدولة والغلبة لأعدائه...).

ولا يخفى أنّ هذا الشك للمنافقين كان قبل فتح خيبر، الذي تمَّ على يد الكرّار غير الفرّار الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) وبعد الفتح ظهرت الغلبة لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) على المنطقة.

فقوله (يقطع أصل اليهود) في تفسير (أو أمر من عنده) إشارة إلى أنَّ الفتح هو ظهور الإسلام على اليهود وغلبته عليهم، وكان ذلك في خيبر.

ونقل المفسّر الكبير، الشيخ الطبرسي في تفسيره (مجمع البيان) عن السّدي قال: (لمّا كانت وقعة أحد اشتدت على طائفة من النّاس، فقال رجل من المسلمين: أنا ألحق بفلان اليهودي وآخذ منه أماناً، وقال آخر: أنا ألحق بفلان النصراني ببعض أرض الشام، فآخذ منه أماناً، فنزلت الآية).

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.