الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
علي عليه السلام في القرآن

(وظاهر) أنّ بعد فتح خيبر انتهى هذا الخوف في المسلمين، ولم يعد أحد منهم يخاف يهودياً أو نصرانياً.

وفي سبب نزول هذه الآية، وتفسير هذا الفتح خلافٌ بين العامّة من المفسّرين، لكن فتح خيبر إما مؤكد أو محتمل والله العالم.

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ واسِعٌ عَلِيمٌ).

المائدة/ 54.

روى العلاّمة البحراني (قده) عن الثعلبي في تفسير: (فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ) قال: (هو علي بن أبي طالب).

* * * * * وروى أيضاً عن الثعلبي (بإسناده المذكور) عن أبي هريرة، أنه كان يحدّث أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) قال: (يرد عليَّ يوم القيامة رهط من أصحابي، فيُجلون عن الحوض فأقول: يا رب أصحابي؟

فيقال: إنّك لا علم لك بما أحدثوا، إنّهم ارتدوا على أدبارهم القهقري.

(أقول) يُستفاد من الجمع بين هذين الحديثين، خاصة في تفسير هذه الآية التي جمعت في الذكر بين من يحبهم الله ويحبونه، وبين من يرتد عن دينه من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) ومن روايات أخر كثيرة، يستفاد: إن المرتدّين عن دينهم، هم الذين تركوا علي بن أبي طالب وارتدوا عنه.

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.