الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
عَالِمٌ إِلَّا هَلَكَ مَعَهُ بَعْضُ عِلْمِهِ وَ إِنَّمَا الْعُلَمَاءُ فِي النَّاسِ كَالْبَدْرِ فِي السَّمَاءِ يُضِيءُ نُورُهُ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ خُذُوا مِنَ الْعِلْمِ مَا بَدَا لَكُمْ وَ إِيَّاكُمْ أَنْ تَطْلُبُوهُ لِخِصَالٍ أَرْبَعٍ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ تُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ أَوْ تُرَاءُوا بِهِ فِي الْمَجَالِسِ أَوْ تَصْرِفُوا وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْكُمْ لِلتَّرَؤُّسِ لَا يَسْتَوِي عِنْدَ اللَّهِ فِي الْعُقُوبَةِ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ نَفَعَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ بِمَا عَلِمْنَا وَ جَعَلَهُ لِوَجْهِهِ خَالِصاً إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 230 · [كلامه عليه السلام في الدعاء إلى معرفته و صفة العلماء و المتعلمين]