(قُلْ فَللهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ) / 149.
9.
(قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ) / 151.
10.
(وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ) / 153.
(وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النّار فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ).
الأنعام/ 27.
روى العلاّمة البحراني (قده) عن الشيرازي في كتابه (بإسناده المذكور) عن ابن عباس قال: إذا كان يوم القيامة، أمر الله مالكاً أنْ يسعِّر النيران السبع، وأمر رضوان أنْ يزخرف الجِّنان الثمان، ويقول: يا ميكائيل مد الصراط على متن جهنم، ويقول: يا جبرائيل انصب ميزان العدل تحت العرش، وينادي يا محمّد قرب أمّتك للحساب.
ثم يأمر الله تعالى أنْ يعقد على الصراط سبع قناطر كل قنطرة سبعة عشر ألف فرسخ، وعلى كل قنطرة سبعون ألف ملك قيام، فيسألون هذه الأمة نساءهم ورجالهم على القنطرة الأولى عن ولاية أمير المؤمنين، وحب أهل بيت محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) فمن أتى به جاز على القنطرة الأولى كالبرق الخاطف، ومن لم يُحبْ أهل بيت نبيه سقط على أُمِّ رأسه في قعر جهنم.
ولو كان معه من أعمال البِّر عمل سبعين صدّيقاً.
وعلى القنطرة الثاني فيسألون عن الصلاة، وعلى الثالثة يسألون عن الزكاة، وعلى الرابعة عن الصيام، وعلى الخامسة عن الحج، وعلى السادسة عن الجهاد، وعلى السابعة عن العدل.
فمن أتى بشيء من ذلك جاز على الصراط كالبرق الخاطف ومن لم يأت عذب.
علي عليه السلام في القرآن