الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
علي عليه السلام في القرآن

الأعراف/ 79.

أخرج أبو الحسن الفقيه، علي بن محمد بن شاذان في المناقب المائة، التي جمعها من طرق العامّة، بسنده عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) بعد مُنصرفه من حجّة الوداع: (أيها النّاس...) إلى أنْ قال (صلى الله عليه وسلّم): (ألا وإنّ ربي أمرني بوصيتكم).

ألا وإنّ ربي أمرني أنْ أدلكم على سفينة نجاتكم وباب حطّتكم.

فمن أراد منكم النجاة بعدي، والسلامة من الفتن المردية، فليتمسك بولاية علي بن أبي طالب.

فإنّه الصديق الأكبر، والفاروق الأعظم، وهو إمام كل مسلم بعدي، من أحبّه واقتدى به في الدنيا ورد عليّ حوضي، ومن خالفه لم يرده، ولم يرني، واختلج دوني، وأخذ به ذات الشِّمال إلى النّار.

أيها النّاس إني: (وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ).

(أقول) هذه الآية الكريمة وإنْ كان نزولها في شأن ثمود، قوم نبي الله (صالح) (عليه السلام)...

ولكنَّ استشهاد النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلّم) بها في آخر عمره الشريف، ضمن وصاياه لأُمّته يدّل على أن تأويل هذه الآية، أو تطبيقها من قبل الوحي الإلهي، أو مصداقها الأكمل، أو من مصاديقها الأهم...

إنّما هو في الإعراض عن قبول ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)...

ولقد تواتر أنّ للقرآن بطوناً وبطوناً.

والنبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلّم) هو الذي يعرف كاملاً بطون القرآن.

واستشهاد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) بآية من القرآن يختلف كثيراً وكثيراً...

عن استشهاد غيره بكل تأكيد.

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.