(وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللهُ) / 62.
16.
(يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) / 64.
17.
(وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا مَعَكُمْ) / 75.
(لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْباطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ).
الأنفال/ 8.
روى العلاّمة البحراني (قده) قال: أسند ابن مردويه ـ وهو من ثقاة العامّة ـ إلى أبان بن تغلب، عن مسلم قال: سمعت أبا ذر والمقداد وسلمان يقولون: كنا قعوداً عند النبي (صلى الله عليه وسلّم) إذ أقبل ثلاثة من المهاجرين، فقال (صلى الله عليه وسلّم): (تفترق أمتي بعدي ثلاث فرق: أهلُ حق لا يشوبونه بباطل، مثلهم كالذهب كلّما فتنته النّار زاد جودة، وإمامهم هذا ـ وأشار (صلى الله عليه وآله) إلى أحد الثلاثة، وهو الذي أمر الله في كتابه (أنْ يكون) إماماً ورحمة.
وفرقة أهل باطل لا يشوبونه بحق، مثلهم كمثل الحديد كلّما فتنته النّار ازداد خبثاً، وإمامهم هذا).
(قال مسلم): فسألتهم عن أهل الحق وإمامهم فقالوا علي بن أبي طالب، وأمسكوا عن الآخرين، فجهدت في الآخرين أنْ يسموهما فلم يفعلوا.
ثم قال: هذه رواية أهل المذهب.
(أقول) لعل الراوي هو الذي لم ينقل اسم الآخرين، إذ أنّ أبا ذر والمقداد وسلمان هم أجلُّ وأتقى من إخفاء الحق (كيف) وقال هؤلاء كلمة الحق في موارد هي أصعب من هذا المورد، والمتصفح لكتابنا هذا لا يخفى عليه وصف الشخصين الآخرين، حتى إذا خفي عليه اسمهما.
علي عليه السلام في القرآن