الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
علي عليه السلام في القرآن

(كما) أنّه لا منافاة بين هذا الحديث وما سبق ويأتي من قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) (ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فرقة ناجية والباقون في النّار) لأحد أمرين: (أحدهما): إن هذه الثلاث هي منشأ للفرق الباقيات، وبالأحرى ـ الفرقتان الأخريان هما السببان للاثنتين والسبعين فرقة الباقية. (ثانيهما): إنَّ الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) أراد بيان حال هؤلاء الثلاثة من المهاجرين الّذين وردوا عليه، ولم يكن بصدد الحصر، وباصطلاح الفقهاء هذا من الحصر الإضافي لا الحقيقي. (ولا يخفى) أنّ الذي يظهر من السياق هو كون الفرقة الثالثة (خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً) فشابوا الحق بالباطل، وترك ذكرها إمّا لسهو الراوي، أو لعمده ملاحظة للأمور السياسية التي كانت قائمة ذلك اليوم، وكم له من نظائر في الحديث والتاريخ. (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبارَ). الأنفال/ 15. أخرج العالم الشافعي، السيّد المؤمن الشبلنجي في نور الأبصار، قال: قال ابن عباس،: ليس آية من كتاب الله تعالى: (يا أيها الذين آمنو) إلاّ وعليٌّ أميرها وشريفه. (فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللهَ رَمى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ). الأنفال/ 17. روى العلاّمة البحراني عن الثعلبي (في تفسيره) عن سمّاك بن حربن، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله تعالى:

علي عليه السلام في القرآن

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.